الدراسة و الجامعة والبيت و البنات التائهات في هذا المثلث
الدراسة شيء مهمٌّ في حياة الانسان. هي عنصر أصلي في نموّ الانسان. عندما يدرس شحص في الجامعة ويتمّ بعدها الماجستير والدكتوراة سينظرالناس إليه نظرة إعجاب واستحسان، فالناس يهتمّون بالشهادات كثيراً.
أعترف أنه ليس من الممكن أن يستهان بدور المدرسة في التعليم. لكن هل من المستحيل يا ترى أن نطوّر أنفسنا بعيداً من المدرسة؟ أعتقد التعليم يعود إلى نفس المتعلم. إذا أراد الإنسان أمرًا فيمكن أن يتحقق أيّ شيء.
ويا ترى، هل يكفي تطوير النفس والزيادة في التعليم لأن يعدّ الشخص من المثقفين؟ هل العلم مهمّ في نظر الناس؟ تعلمت في هذا العالم أنّ العلم نفسه لا يكفي، فإن لم تمتلك شهادة علمية فلا يعتبر الناس أنك تعرف شيئاً. بسبب حظر الحجاب في الجامعات حرمت من الدراسة 12 سنة. وفي خلال هذه السنوات كنت دائمًا أقرأ، ودرست ما بقيت في البيت مكتوفة الأيدي. في بداية الأمر كان الناس يحترموننا ولكن بعد مرور فترة من الزمان كل الناس بدأوا يستهينون بنا. كانوا يعدوننا جاهلات، وأننا لسنا ذكيات. بعض صديقاتي لم يستطعن أن يصبرن بسبب الضغط الاجتماعي و بدؤوا الدرسة في الجامعات مع بعض التنازلات.
كنت أريد في كل مراحل حياتي أن أدرس في الجامعة لكن تحوّلت هذه الرغبة إلى الاضطرار حتى يحترمنِي الناس. الحياة تبعد الشخص عن الأصل وتشترط عليه التفاصيل.








